
يواجه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو فترة حاسمة لتحديد مستقبله التدريبي، في ظل ارتباط اسمه بقوة بالعودة إلى ريال مدريد بداية من الموسم المقبل.
وتشير التقارير إلى أن إدارة النادي الإسباني تضع مورينيو ضمن أبرز الخيارات لخلافة ألفارو أربيلوا، بعد موسم مخيب شهد خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا وفقدان لقب الدوري الإسباني لصالح برشلونة.
ووفقاً لصحيفة “AS” الإسبانية، يتضمن عقد مورينيو مع بنفيكا شرطاً جزائياً يسمح له بفسخ التعاقد مقابل 3 ملايين يورو، لكن هذا البند يبقى سارياً لمدة 10 أيام فقط بعد نهاية موسم الفريق البرتغالي.
وسيخوض بنفيكا مباراته الأخيرة في الموسم أمام إشتوريل يوم 16 مايو، ما يمنح ريال مدريد مهلة حتى 26 مايو لحسم التعاقد مع المدرب البرتغالي بالقيمة المحددة في العقد، قبل الدخول في مفاوضات مالية جديدة قد تكون أكثر تعقيداً.
في المقابل، أعلن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد الدعوة لإجراء انتخابات جديدة لرئاسة النادي، وسط توقعات واسعة باستمراره في منصبه لولاية جديدة دون منافسة حقيقية.
وترى الصحيفة أن توقيت الانتخابات لم يكن عشوائياً، إذ من المنتظر أن يُعاد انتخاب بيريز قبل انتهاء مهلة الشرط الجزائي الخاصة بمورينيو، ما قد يمهد للإعلان الرسمي عن التعاقد مع المدرب البرتغالي فور تثبيت الإدارة الجديدة.
كما أوضحت التقارير أن مورينيو تلقى عرضاً لتمديد عقده مع بنفيكا، لكنه يفضل على الأرجح خوض تجربة جديدة قد تعيده مجدداً إلى مقاعد تدريب ريال مدريد بعد سنوات من رحيله عن النادي الملكي.



