
بلغت العلاقة بين ريال مدريد ونجمه الفرنسي كيليان مبابي مرحلة حرجة، وسط تقارير تشير إلى وجود خلافات عميقة بين الطرفين وعدم رضا متبادل داخل أروقة النادي.
ووفقًا للمصادر، بدأت الأزمة عقب رحيل المدرب تشابي ألونسو، والذي كان مبابي قد أبدى تحفظات داخلية بشأنه، قبل أن تتفاقم الأمور بسبب إصابة في الركبة أثرت على ثقة اللاعب بنفسه وأثارت قلقًا داخل غرفة الملابس.
كما لم تحظَ تحركات اللاعب خارج إسبانيا، وتحديدًا إلى فرنسا وإيطاليا، بترحيب داخل النادي، في ظل تصاعد التوتر بينه وبين الإدارة وزملائه.
وتشير التقارير إلى وجود حالة من الاستياء داخل الفريق بسبب ما يُنظر إليه على أنه ضعف في المجهود الدفاعي من جانب مبابي، مع إجراء مقارنات متكررة مع زميله فينيسيوس جونيور، الذي يحظى بتقدير أكبر لمساهماته المستمرة.
في المقابل، أبدى بعض المسؤولين داخل النادي شكوكًا حول طبيعة إصابة اللاعب، وهي ليست المرة الأولى التي تُثار فيها مثل هذه التساؤلات خلال الموسم الحالي.
وتعكس هذه الأجواء حالة من التوتر غير المسبوق، حيث وصلت العلاقة بين الطرفين إلى أدنى مستوياتها، مع غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة للأزمة.



