
كشفت صحيفة “ماركا” أن الإصابة الأخيرة التي تعرض لها إيدير ميليتاو تسببت في تغيير جذري داخل تخطيط ريال مدريد لمستقبل خط الدفاع، بعدما كان النادي قد وضع تصورًا واضحًا للموسم المقبل.
وبحسب التقرير، فإن غياب ميليتاو لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر أعاد ترتيب الأولويات داخل النادي، خاصة أن اللاعب يُعد أحد الركائز الأساسية في المشروع الدفاعي، إلى جانب دين هاوسن.
وقبل الإصابة، كان ريال مدريد يخطط للاعتماد على ميليتاو وهاوسن كأعمدة أساسية، مع السعي لتجديد عقد أنطونيو روديجر، في وقت كان يُنتظر فيه رحيل دافيد ألابا بنهاية عقده، إلى جانب وضع راؤول أسينسيو ضمن قائمة المرشحين للبيع لتوفير سيولة مالية تُستخدم في التعاقد مع مدافع “جالاكتيكو”.
لكن إصابة ميليتاو قلبت الموازين، ودفعت الإدارة لإعادة التفكير في كل التفاصيل، خصوصًا مع تزايد القلق حول قدرة اللاعب على العودة بنفس مستواه، في ظل تكرار إصاباته وخضوعه لعدة عمليات جراحية خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد قد يضطر للتعاقد مع أكثر من مدافع وليس صفقة واحدة فقط، خاصة إذا فشلت مفاوضات تجديد عقد روديجر، الذي يمتلك عدة عروض قوية.
كما قرر النادي تجميد فكرة بيع أسينسيو مؤقتًا، إلى جانب تأجيل رحيل بعض المواهب الشابة مثل جوان مارتينيز وأغوادو وفالديبينياس، تحسبًا لأي طوارئ في الخط الخلفي.
وفي السياق ذاته، قد يتم تسريع عملية استعادة جاكوبو رامون من كومو، كحل سريع لتعويض النقص قبل فترة الانتقالات الصيفية.
ومن جانبه، حذر الطبيب بيدرو لويس ريبول من تداعيات إصابات ميليتاو، موضحًا أن تكرار إصابات الرباط الصليبي يؤثر بشكل مباشر على “الميكانيكا الحيوية” للركبة، ما يزيد من احتمالية الإصابات العضلية، خاصة في العضلات الخلفية.
وأشار إلى أن اللاعب سيحتاج إلى برنامج تأهيلي دقيق ومكثف، مع تعديل طريقة عمل عضلاته لتقليل مخاطر الانتكاس، وهو ما يفرض تحديًا إضافيًا أمام ريال مدريد في إدارة حالة أحد أهم مدافعيه.
في ظل هذه التطورات، يجد ريال مدريد نفسه أمام مرحلة حاسمة لإعادة بناء خط دفاعه، مع ضرورة اتخاذ قرارات سريعة تضمن استقرار الفريق، سواء عبر التعاقد مع أسماء كبيرة أو الاعتماد على المواهب الصاعدة داخل النادي.



