
يخوض نجم برشلونة الشاب، لامين يامال، سباقًا مع الزمن من أجل التعافي من الإصابة واللحاق بمشاركة منتخب إسبانيا في بطولة كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة.
وتلقى يامال ضربة موجعة بعد تعرضه لإصابة أجبرته على الابتعاد عن الملاعب في توقيت حاسم من الموسم، ما حرمه من استكمال مشواره مع برشلونة في المنافسات المحلية. وأعرب اللاعب عن حزنه الشديد لغيابه، مؤكدًا عزمه العودة بشكل أقوى وأكثر إصرارًا خلال الفترة المقبلة.
ووفقًا لتقارير صحفية، من المتوقع أن تتراوح مدة غياب اللاعب بين 6 إلى 7 أسابيع، ما يفتح الباب أمام إمكانية لحاقه ببداية مشوار منتخب إسبانيا في كأس العالم، خاصة إذا سارت عملية التعافي بشكل مثالي.
وقد يحصل يامال على فرصة للمشاركة في المباراة الودية الأخيرة قبل البطولة، قبل أن يتم تجهيزه تدريجيًا خلال دور المجموعات، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة لويس دي لا فوينتي في الاستفادة من خدماته دون المخاطرة بحالته البدنية.
في المقابل، يواجه المنتخب الإسباني تحديًا في تعويض غياب اللاعب حال عدم جاهزيته الكاملة، نظرًا لدوره الكبير في الخط الهجومي، حيث يُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بفضل مهاراته الفردية وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف.
وتبرز عدة أسماء كخيارات بديلة، من بينها فيران توريس وميكيل أويارزابال، إلى جانب فيكتور مونيوز الذي قدم مستويات لافتة مؤخرًا، إلا أن تعويض تأثير يامال يظل مهمة صعبة.
وتتجه الأنظار إلى موقف اللاعب خلال الأسابيع المقبلة، في انتظار حسم مشاركته من عدمها، في واحدة من أبرز القضايا التي تشغل الشارع الكروي الإسباني قبل انطلاق المونديال.



