
أصبحت عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد إلى مجرد مسألة وقت، حيث بات المدرب البرتغالي الخيار الوحيد المتبقي تقريباً ليكون المدرب القادم للنادي الملكي، بنسبة تصل إلى 99.9%.
وباستثناء أي تغيير جذري غير متوقع في المعطيات الحالية، فإن مورينيو سيخلف ألڤارو أربيلوا، ليصبح رابع مدرب للفريق الأول خلال عام واحد فقط، بعد كارلو أنشيلوتي، وتشابي ألونسو، وأربيلوا نفسه.
ويبدو أن اختيار مورينيو أصبح الخيار المنطقي الوحيد حالياً، فحتى وقت قريب، كان ينافس — مع أفضلية له دائماً — أسماء مثل ماوريسيو بوتشيتينو وديدييه ديشامب، لكن التطورات الأخيرة داخل ريال مدريد، بدءاً من الشجار بين تشواميني وفالفيردي، وصولاً إلى انفجار مبابي ضد أربيلوا بعد مباراة الخميس أمام أوفييدو، عززت فكرة الاعتماد على مدرب مثل مورينيو، الذي يُنظر إليه باعتباره الوحيد القادر على فرض النظام داخل غرفة ملابس تحولت إلى ما يشبه “برميل بارود”.
عملية الانتخابات التي فُتحت مؤخراً، والتي أطلقها فلورنتينو بيريز بعد المؤتمر الصحفي المثير للجدل يوم الثلاثاء الماضي، لن تؤثر على قدوم المدرب البرتغالي، المتوقع أن يتم بعد نهاية موسم ريال مدريد في 23 مايو.
وتنص لوائح النادي على ضمان سير العمل بشكل طبيعي خلال فترات الانتخابات، حتى لو ظهرت ترشيحات بديلة لرئيس النادي الحالي خلال الأسبوعين المقبلين.
وكان فلورنتينو بيريز قد ألمح بشكل غير مباشر إلى إمكانية عودة مورينيو خلال مقابلته مع قناة “لا سيكستا” يوم الأربعاء، قائلاً: “لقد كان هنا من قبل ورفع من مستوانا”.
ويعتقد بيريز، كما هو الحال داخل بعض دوائر النادي، أن فترة مورينيو السابقة بين 2010 و2013 كانت أساسية في بناء النجاحات التي تلت رحيله، والتي شملت الفوز بأربع بطولات دوري أبطال أوروبا بين 2014 و2018.
التحدي الأكبر لريال مدريد والدمرب الجديد سيكون في سوق الانتقالات، سواء على مستوى الراحلين أو القادمين، حيث سيملك المدرب الجديد صلاحيات واسعة في القرار الفني.
ومن المتوقع أن يكون الصيف مزدحماً في فالديبيباس، بينما يبقى الأهم حالياً هو حسم ملف المدرب، في انتظار الإعلان الرسمي من النادي خلال الأيام المقبلة.



