
بدأت إدارة ميلان التحرك لإعادة ترتيب الخط الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما عقد مسؤولو النادي اجتماعًا مع وكيل اللاعبين الشهير بيني زهافي لمناقشة عدة ملفات مهمة، يتصدرها مستقبل الفرنسي كريستوفر نكونكو.
ورغم تداول اسم روبرت ليفاندوفسكي ضمن اهتمامات الروسونيري، فإن المفاوضات لم تشهد تقدمًا كبيرًا بسبب ارتفاع التكلفة المالية المتوقعة للصفقة سواء من ناحية الراتب أو العمولات.
وذكرت تقارير إيطالية أن إدارة ميلان أبلغت زهافي بإمكانية بيع نكونكو خلال فترة الانتقالات الصيفية، مع السماح له بالبحث عن عرض مناسب للاعب في المرحلة المقبلة.
ويسعى النادي الإيطالي لاستعادة أكبر قدر ممكن من قيمة الصفقة، بعدما تعاقد مع اللاعب مقابل 37 مليون يورو بجانب المتغيرات، لذلك حدد مبلغ 40 مليون يورو للموافقة على رحيله، بينما لن يقبل بأقل من 30 مليونًا لتجنب الخسائر.
ولم يظهر نكونكو بالمستوى المنتظر منذ وصوله إلى ميلان، بعدما واجه مشاكل بدنية نتيجة انضمامه المتأخر للتحضيرات الصيفية عقب خروجه من حسابات تشيلسي سابقًا.
كما تأثر اللاعب بتراجع الفاعلية الهجومية للفريق، إلى جانب مشاركته أحيانًا في مركز المهاجم الصريح، رغم أن أفضل أدواره تأتي كجناح أو مهاجم متأخر خلف رأس الحربة.
ومن جانبه، اعتمد المدرب ماسيميليانو أليغري بشكل أساسي على الثنائي رافاييل لياو وكريستيان بوليسيتش، وهو ما قلل من فرص مشاركة اللاعب الفرنسي بصورة منتظمة.
وتخطط إدارة ميلان لاستغلال المقابل المالي المتوقع من بيع نكونكو، من أجل دعم الفريق بمهاجم جديد يتناسب بصورة أكبر مع أفكار أليغري الفنية في الموسم المقبل.



