
كشفت صحيفة ماركا الإسبانية أن ريال مدريد يتابع بطولة كأس العالم 2026 بهدوء، انطلاقًا من قناعته بأن الجزء الأكبر من خطته في سوق الانتقالات الصيفية قد تم إنجازه بالفعل.
وأوضحت الصحيفة أن اسم مايكل أوليس عاد للتداول بقوة بعد خسارة فرنسا أمام إسبانيا، لكن النادي الملكي لم يغيّر موقفه تجاه اللاعب، كما لم يتأثر بالأحاديث المتزايدة حول رودري وإنزو فرنانديز، اللذين سيقودان منتخبي إسبانيا والأرجنتين في النهائي المرتقب.
وبحسب التقرير، فإن ريال مدريد لم يتقدم بأي خطوة رسمية لضم إنزو فرنانديز رغم رغبة اللاعب في مغادرة تشيلسي وإعجابه بفكرة اللعب في سانتياغو برنابيو، كما لم يجرِ أي تواصل مع رودري أو محيطه على الرغم من كثرة الأخبار التي ربطته بالنادي.
وأكدت الصحيفة أن إدارة ريال مدريد تعتبر الكثير من هذه الأنباء ناتجًا عن تحركات وكلاء اللاعبين خلال البطولة، وأن أولويات النادي لا تزال مختلفة عن الأسماء التي يتم تداولها إعلاميًا في الوقت الحالي.
وفي المقابل، تركز إدارة النادي على الصفقات التي أُنجزت بالفعل هذا الصيف، والمتمثلة في مارك كوكوريلا ودينزل دومفريس وبرناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي, وهي التعاقدات التي يرى النادي أنها جاءت في توقيت مثالي قبل ارتفاع قيمتها السوقية نتيجة التألق في كأس العالم.
واختتمت ماركا بالإشارة إلى أن ريال مدريد غيّر أسلوبه الإعلامي بعد إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز، حيث أصبح أكثر حرصًا على نفي الشائعات المتعلقة بالصفقات الكبرى، سواء المرتبطة بأوليس أو إنزو فرنانديز، بهدف تجنب خلق توقعات غير واقعية لدى جماهيره والحفاظ على علاقاته الجيدة مع الأندية الأخرى.



